Flux Rss de l'actu en continu

أخبار مستمرة

  •  

  • سطور من مسجد طوبى الجامع

  • جمهورية السنغال
    المسجد الجامع بمدينة طوبى 1927 ـ 1948ـ1963
    المؤسس : الشيخ أحمد بامبا.
    المشرف على الأعمال: ألحاج محمد الفاضل.الخليفة العام للمريدية
    المهندس المعماري: غاستون إسكاتينا.
    المعاونون /السادة:
    بيير أوجي: أعمال البناء الكبرى.
    فرانزيتي : أعمال السباكة.
    زناردو : رئيس الورشة الخفيفة.  الكهرباء والإذاعة وملحقاتها.
    بربيي  : النجارات الخشبية.
    بيير موريرا : الصباغة والزجاجات.

    جوان و آ. سي. دي : الحديد المطرق .

 

 

كلمات التقدير والشهادات
Photo précedente
Photo suivante

Toutes les vidéosEnvoyer à un ami

تحت هذه الشجرة التي كتب الشيخ أحمد بامبا مسالك الجنان أمباكي بول

Regarder Toutes  les vidéos

Les Archives

دائرة مقدمة الخدمة :
 وكلفها الشيخ الصالح العناية بالمسجد ( تنظيم الصفوف / تنظيف المسجد / سقاية المصلين / الإشراف على الأجهزة الصوتية / رعاية رحاب المسجد .....) ويرأسها حاليا : الإمام السيد عافية بوسو مختار . ...

      رسالة طلب الرخصة من السلطات الرسمية آنذاك :
   هذه الرسالة كتبها الحاج بك بص بإذن من الشيخ وهذا نص الرسالة :
  
  من جربل في أولى الجماديين عام 1344( 1925م)

هذا وإنه أحسن تحية وأكملها كما تليق بالجناب الفخم جناب نائب الدولة السائدة على الدول المعتبرة السابقة الأول ، ألا وهي الفرنساوية  الظافرة الماجدة الباسلة ب(اندر) وما جرى مجراه يوجب ما بعده أني أعترف لكم بزيادة  الشكر والناس كلهم كذلك بما عمرتم الأرض ومهدتم الأمن حتى تمكن كل ذي حرفة بحرفته كما أحب حارثهم وراعيهم حاضرهم وباديهم ، ولذلك أطلب من سيادتكم أن أبني مسجدا جامعا في وطني الأصلي الذي هو مسقط رأسي ورؤوس آبائي الماضين ، لأن من مطالب شرعنا الإسلامي أن يكون في كل بلد يتوطنها جماعة من المسلمين لا ينوون الرحلة منها أبدا أن يبنوا فيها مسجدا جامعا يقيمون فيه الجمعة ، ولذلك لما فرغت من البناء الجربلي تاقت نفسي إلى بناء ذلك لأنه هو الأولى بالتقدم لما ذكرت إلا أن الحال اقتضى تأخيره فأخرناه والمرجو من سيادتكم  أن توجهوا إلينا صانعا حاذقا ناصحا لا يخون ولا يغش ويأخذ منا مئونة تامة إن شاء الله بالغة ما بلغت وهكذا كله بعد إذنكم المأمول ، بل المقطوع به لما عهدناه فيكم من رفع الإسلام وتثبيت أهله دام مجدكم وبان فخركم وإلا فلا أرى إلا صائب رأيكم .

                              والسلام على من اتبع الهدى /

 مستكتب هذا الكتاب كاتب هذه الحروف : أحمد بن محمد بن حبيب الله ــ وهذه العبارة من خط يد الشيخ في النسخة الأصلية ــ
 *(نلاحظ في هذه الرسالة الأسلوب الدبلوماسي الذي كتب بها ، ولا يستغرب ذلك من يعرف ظروف ذلك العصر .....)
     وفي يوم الأربعاء 12 من شهر مايو 1926 م وصل إلى جربل المهندس المعماري السيد /تبودي ـ واتفق مع الشيخ على بداية العمل .

 

 

إصدار الأمر من الشيخ الخديم :

   في تعريف من الشيخ أحمد لوح بن الشيخ المسمى بمختار بنت ( الجمري) في ابتداء مسجد طوبى المحروسة : دعا الشيخ أحمد بنب نفعنا الله به آمين : الشيخ إبراهيم فاط والشيخ محمد المصطفى والشيخ بل جرو والشيخ بك بص والشيخ مصنب وأمرهم ببناء مسجد طوبى ثم بعد ذلك دعا جميع المشائخ وأمرهم به وذلك في عام دمسش 1344 هـ الموافق :  1925م              وفي بوم السبت الخامس والعشرين من صفر عام همسش 1345 هـ الموافق (03 /9/ 1926 م                                                
       تهيأ الشيخ إبراهيم فاط للسفر من دار المعطي إلى طوبى ودعا المريدين  جميعا لخدمة المسجد وأمر الشيخ مصنب والشيخ احمد الفاضل بأن يذهبا إلى موضع الأحجار وهنالك جمع غفير يمارسون الخدمة حسب مقتضياتها وجميع ذلك في عام همسش 1345 هـ (1926م) ثم كانت بعد ذلك حوادث تضيق هذه القطعة عن ذكرها ( ...) من أهمها قدوم الشيخ على رحمة ربه إلى طوبى في السنة التالية أي ومسش 1346 هـ الموافق 1927 م ، ثم امتناع أرباب الدولة من تنفيذ أمر المسجد  ومداراة الشيخ محمد المصطفى معهم حتى أتم الله رأيه ويسر له الأسباب وأفضى الأمر إلى إيصال سكة حديدية لطوبى بنصره تعالى وكان حينئذ شيئا عجيبا ووصلت إلى طوبى ظهر يوم السبت أول يوم من ذي القعدة عام طمسش  1349 هـ  20 /03/ 1931م    وفي السفينة ( القطار) يوم وصولها الشيخ محمد المصطفى والشيخ محمد البشير وعبد الله بن الشيخ سيدي وكثير من أجلاء أصحاب الشيخ وفيها كثير من رؤساء النصارى وكان يوما عظيما فلا تسأل عما هنالك من السرور ، ثم بعد ذلك دعا الشيخ محمد المصطفى جميع المريدين عند طوبى في شهر رمضان عام نسش 1350 هـ (يناير 1932م) وحضروا بأجمعهم عنده في يوم الفطر وأمرهم بتوكيد العهد لأمر الشيخ ورضوا به جميعا  ، ثم أمر الشيخ مصنب والشيخ محمد الفاضل بأن يذهبا إلى موضع الأحجار وكان ذلك في يوم الثلاثاء الثاني  من شوال هذا العام أي نسش 1350 هـ الموافق : (فبراير 1932م)   ، ثم جاءت النصارى والخادمون مع واليهم( وردي) و ( ليته ) و( مسرنك ) وذلك في يوم الجمعة الثاني عشر من شوال 1350 هـ الموافق : 19 /02/ 1932م ، ثم دعي الشيخ بك بص وبعض أولاده وابتدءوا خطوط البناء مع الشيخ محمد المصطفى والشيخ محمد البشير ، وفي يوم الاثنين الخامس عشر من شوال 1350 هـ الموافق : 23 /02 /1932م ، قطعت الشجرة المعروفة ب ( بب) داخل الجامع وأما ابتداء الحفر ففي يوم الجمعة السادس والعشرين من شوال 1350 هـ الموافق : 04 /03/1932م                    ، والبناء في يوم الجمعة السابع عشر من ذي القعدة 1350 هـ الموافق : 24 /03 / 1932م   ، وجميع ذلك في عام نسش ، وأما يوم الابتداء فقد أتى الشيخ محمد المصطفى في اليوم المذكور موضع البناء مع كثير من المشايخ والمريدين وصلى بنا هنالك أربع ركعات  ثم سلم ومد يديه ومددنا معه ودعا وسأل الله حاجته فلما فرغ من دعائه سار إلى الحفرة ودخل فيها وأخذ بيده الكريمة مالجا ثم شرع يبني وهو أول من بنى في البناء ثم الشيخ مصنب ثم الشيخ محمد البشير ثم البانون وكان بفضل الله وببركة المخدوم أن تمت الخدمة في أواخر عام بفسش  1382 هـ الموافق 1962 م  على يدي الشيخ محمد الفاضل فأتى بأكمل وجه وأحسنه وأقيم فيه الجمعة في الرابع عشر من محرم عام جفسش 1383 هـ الموافق : 07 /06/1963م .      
         فجزى الله عنا المخدوم وعم لطفه وإحسانه المبتدئ والمتمم ونفعنا جميعا ببركة هذه الخدمة آ